أجندة مجتمع Snapchat ترغم المستخدمين على إجراء جراحات تجميلية!

هل أعتقدتَ أو أعتقدتِ يوماً أن العارضات اللواتي نراهن في منصة Snapchat يبدون بمظهر شبه مثالي دائماً؟ ربما عليكم التفكير مرتين حول الأمر لأن هذا يضر بتفكيرنا العام حسب الدراسات.

فبسبب هذه المنصة وتطبيقها الشهير بالتحديد، وجد العلماء والأطبة تعريف جديد لحالات الجراحات التجميلية، تحمل ما يمكن ترجمته نوعاً ما “عيب جسدي بسبب سنابشات” أو Snapchat dysmorphia.

والسبب هو ظهور حالات كثيرة من النساء والفتيات اللواتي يردن تنفيذ جراحات تجميلية لغرض الظهور بنفس “روعة” و “مثالية” عارضات التطبيق، مع أن هؤلاء العارضات أنفسهن يستخدمن مؤثرات التطبيق والأدوات التجميلية بشكل كثيف.

ليس هذا فحسب بل يبدو أن الحالات تزداد غرابة مع زوار الأطبة، حيث هنالك الكثير من الناس من يردن تحويل أنفسهن إلى ما يبدون عليه عند وضع المؤثرات والتعديلات التي يشتهر بها التطبيق، وهذه الحالة هي التفسير الحقيقي لتعريف Snapchat dysmorphia.

وقد أكدت شبكة JAMA هذا الخبر في تقرير جديد عبر موقعها، وقال أحد الأطبة أن هذه الحالة خطيرة ولا تبشر بالخير لأن الفتيات يخرجن عن الفاصل بين الواقع وخيال المؤثرات التي في كثير من الأحيان تعطي أشكال غير واقعية أو منطقية حتى، وبالتالي يعتقد الطبيب أن استمرار رغبة الناس بالتحول إلى ما يظهرون عليه مع هذه المؤثرات أمر خطير وضار.

كما ويؤكد العديد من الأطبة أن الحالة النفسية هذه بسبب مؤثرات التطبيق تؤدي إلى الشعور بالنقص وعدم الثقة بالنفس وأن الشخص نفسه قد تصل معه الحالة إلى المعاناة من مرض اضطراب تشوه الجسم، وهو الشعور الدائم بخلل في الشكل وبالتالي مشاعر مستمرة من القلق.

فعلياً هذه ليست المرة الأولى التي تستنج الدراسات العلمية وجود ترابط وثيق بين الحالات النفسية للناس ومواقع التواصل الاجتماعية المختلفة، صور السلفي على أدنى تعبير كانت إحدى المسببات الرئيسية في ازدياد الطلب على عمليات التجميل، ليبدو الشخص “أجمل” ويشعر أنه منتمي أكثر إلى المجتمع الافتراضي الذي تتكون منه هذه المنصات.

ولابد من التوضيح أيضاً أن منصات الواقع الافتراضي نفسها ليست الخلل أو المشكلة الرئيسية بشكل مباشر، وإنما الاستخدام السيئ لها هو ما يوصل بنا إلى هذه النتائج المضرة بالنفس والصحة.

المزيد من CNET :

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد