الرئيس التنفيذي السابق لأوبر يقوم بتعيين أعضاء مجلس إدارة جدد وسط صراع السلطة

كرد فعل لاقتراح تغيير حقوق التصويت للمساهمين بالشركة، قام Travis Kalanick بتعيين عضوين جدد بمجلس الإدارة بدون استشارة الشركة أو باقي أعضاء المجلس

وتستمر الدراما في شركة أوبر (Uber) هذا الأسبوع أيضاً وذلك بعد قيام المدير التنفيذي السابق للشركة Travis Kalanick بتعيين عضوين جدد بمجلس الإدارة بدون استشارة باقي الأعضاء أو الشركة.

وذكرت تقارير قادمة من موقع Bloomberg على لسان Kalanick في وقت متأخر من يوم الجمعة أنه قام بتعيين المدير التنفيذي السابق لشركة Xerox السيدة Ursula Burns ورئيس Merrill Lynch السابق John Thain لينضموا لمجلس إدارة شركة أوبر (Uber).

وتأتي هذه الخطوة في ظل مواجهة Kalanick لدعوى قضائية من أحد المستثمرين الأوائل بالشركة والذي يزعم أن الرئيس التنفيذي السابق ضلل المساهمين بالشركة للسيطرة على ثلاثة مقاعد بمجلس الإدارة، وتأتي هذه الخطوة أيضاً وسط تقارير تفيد بأن مجلس إدارة الشركة قد يصوت قريباً على مقترحات لإعادة هيكلة حقوق تصويت المساهمين بما فيهم Kalanick.

وقال Kalanick عبر رسالة بريد إلكتروني: “لقد قمت بتنفيذ هذه التعيينات الآن في ضوء اقتراح مجلس الإدارة مؤخراً بإعادة هيكلة مجلس الإدارة بشكل كبير، وتغيير حقوق التصويت بالشركة، لذلك من الضروري أن يكون مجلس الإدارة جاهزاً لإجراء مداولات ومناقشات سليمة خصوصاً مع أعضاء مجلس إدارة ذوي خبرة مثل Ursula وJohn.”

ولكن على الجانب الآخر تقول الشركة أنه لم يتم استشارتها في هذا القرار.

وقالت الشركة في بريد إلكتروني: “إن خطوة تعيين Ms. Burns وMr. Thain في مجلس إدارة الشركة هي خطوة مفاجئة تماماً للشركة ومجلس الإدارة، وهذا هو السبب بالضبط في أننا نعمل الآن على وضع نظام إداري على مستوى عالمي لضمان أننا نبني شركة يمكن أن يفتخر بها كل موظف ومساهم في الشركة.”

وفي الشهر الماضي قامت شركة Benchmark Captial أحد أكبر المستثمرين في شركة أوبر (Uber) برفع دعوى قضائية ضد Kalanick بسبب الاحتيال، مدعية أن Kalanick فشل في الكشف عن “سوء الإدارة الجسيم” لمجلس الإدارة، بما في ذلك التمييز العنصري وحالات التحرش.

وقالت الشركة في الشكوى الخاصة بها: “إن هدف Kalanick العام هو وضع حلفاء مخلصين له في مجلس إدارة الشركة في محاولة للتغطية على سلوكه السابق وتمهيد الطريق للعودة في نهاية المطاف كرئيس تنفيذي للشركة.”

وقال Kalanick أن هذه الدعوى القضائية هي “هجوم شخصي” وقال أنه تعرض للضغط من قبل شركة Benchmark لتقديم الاستقالة في يونيو الماضي.

وقد ألقت شركة Benchmark اللوم على Kalanick بسبب عدد كبير من الفضائح التي هزت الشركة، بما في ذلك مزاعم التحرش الجنسي التي أدت إلى فصل أكثر من 20 موظف بالشركة، وتم اختيار الرئيس التنفيذي لشركة إكسبيديا (Expedia) السابق Dara Khosrowshah منصب الرئيس التنفيذي لشركة أوبر (Uber)، وهو المنصب الذي كان شاغراً منذ أن قام Kalanick بالاستقالة.

وذكرت تقارير قادمة من New York Times يوم الخميس الماضي قيام الشركة ومستثمر آخر بطرح اقتراح جديد على مجلس الإدارة من شأنه أن يقلل من قوة التصويت الخاصة بـ Kalanick في الشركة، وسيتم التصويت على هذا الاقتراح في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، واقترحت شركة Benchmark أيضاً هيكلاً جديداً للتصويت وذلك وفقاً لصحيفة The Wall Street.

اقرأ أيضاً:

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد