الواقع الافتراضي أصبح وسيلة من وسائل العلاج الحديثة

حسب المواقف الأخيرة

تعرض طفل باسم Blaine Baxter ذو عمر 10 سنوات إلى حادث أدى لضرر في ذراعه، وبسبب صعوبات تغيير الملابس والأوقات الطويلة في المشفى أُصاب بالخوف والقلق الدائم مما يحدث من حوله.

وبعد مرور أسبوعين على وجوده في المشفى، اقترح فريق من المختصين أن يقوم بتجربة ألعاب فيديو  عبر نظارة الواقع الافتراضي Samsung Gear VR الخاصة بالهواتف الذكية، وذلك من أجل أن يهدئ نفسه.

والنتائج كانت مثمرة بشكل كبير ومفاجئ، حيث تمكن الطفل من مغادرة حالة الخوف والقلق هذه والشعور بالفرح والارتياح بفضل العالم الثاني الذي دخله مع تقنيات الواقع الافتراضي.

كما وأكدت والدة الطفل جميع ما ذكر أعلاه، موضحة انقلاب نفسية الطفل بسرعة من السيئ إلى الجيد بعدما فشلت الكثير من الأدوية في تحقيق ذلك.

هذا وقد أصبح للواقع الافتراضي دور مثير للاهتمام في مجال الطب بعد هذه الحادثة، حيث ازداد اهتمام المستشفيات فيه باعتباره طريقة فعالة لعلاج المشاكل النفسية المؤقتة والابتعاد عن ضغوطات الأمراض وفترات البقاء في المستشفيات.

ومع هذا يقول بعض الخبراء في مجال الطب، أنهم غير واثقين بعد من الأسباب التي تجعل الواقع الافتراضي فعال كثيراً في طرق العلاج، ولكن يرجح السبب الأكبر وهو انشغال العقل بمتعة الواقع الافتراضي وإجباره على نسيان الألم.

حالياً يتم إجراء اختبارات عديدة حول الاحتمالات الممكنة لإدخال هذه التقنيات أكثر في طرق العلاج الطبية الفعالة.

المزيد من CNET :

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد