ناسا : الطبقات الغريبة في المريخ قد لا تكون مياه

حسب دراستها الجديدة

أسئلتنا دائماً كثيرة حول غموض كوكب المريخ، وفي وقت اعتقدنا فيه إيجاد حل لبعض منها، نجد أنفسنا في معضلة أكبر من السابق.

وهو ما حدث اليوم مع وكالة ناسا (NASA) التي تحدثت عن طبقات في الكوكب تعرف باسم RSL، تم اكتشافها في سنة 2011 وظهرت أكثر من مرة في طبيعة الكوكب.

والدراسات في سنة 2015 اعتبرت هذه الطبقات نوع من المياه المالحة المتحركة في هذا الكوكب، بينما الدراسة الجديدة من الوكالة تحمل أخبار مختلفة.

مشيرة إلى أن هذه الطبقات هي في الواقع عبارة عن انتقال مستمر بين الرمال والغبار، وتؤكد أن الدلائل الجديدة على ذلك ستؤثر على سلسلة من الاكتشافات والدراسات السابقة بلا شك.

فحسب ما تبين بعد المراقبة والدراسة المكثفة، أن تلك الطبقات لا تظهر سوى في المنحدرات الحادة التي موجهة بشكل يسمح التدفق السفلي لحركة الرمال والغبار.

هذا وتقول الوكالة بأن هذه المنحدرات يمكن أن تكون أقل حدودية إذا كانت المياه فعلاً هي المحرك الرئيسي لهذا التدفق، ولكن مع ذلك لا يزال هنالك الكثير من الغموض حول هذه الطبقات وأسباب ظهورها المتذبذب.

تؤكد  ناسا (NASA) أن تقرير اليوم لا ينفي أبدأ وجود المياه داخل المريخ بل لا يزال هنالك توقعات كثيرة بوجود تدفقات منخفضة من المياه في الكوكب.

المزيد من CNET :

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد