ستيف جوبز لا يؤمن بمستقبل Dropbox فهل أثبتت أنه خاطئ؟

صراع الشركة التقنية أخذ الطريق المعوج

صرع منذ فترة طويلة المخترع الغني عن التعريف ستيف جوبز، عن رأيه حول شركة Dropbox ، وعبر بشكل مباشر عن عدم وجود مستقبل لها.

فبرأيه الميزات التي تقدمها لن تنجو في المنافسة التقنية، ولا يجب حتى لمثل هذه الميزات أن تتحول إلى شركة كاملة ترعاها.

هذا وقد حققت شركة Dropbox نجاح كبير عندما ظهرت لأول مرة في سنة 2008 ، ومجمل خدماتها تلخصَتْ في تقديم طريقة بسيطة جداً لرفع وحفظ ملفاتك الخاصة عبر التقنيات السحابية.

علق Drew Houston إحدى مؤسسيين هذه الشركة على تصريح جوبز، وعبر عن الموقف الصعب الذي وجدوا أنفسهم فيه عندما يقول شخص مثل ستيف أن الفشل مقدر لهم.

إلا أن شركته رغم ذلك لم تستسلم، بل حاولت كثيراً في الفترة الماضية أن تجذب اهتمام المستهلكين، وأضافت باقة هائلة من الميزات الجديدة، مثل قسم خاص لحفظ الصور والتعديل على المستندات وغيره، ومزايا خاصة تساعد رجال الأعمال.

ومن الواضح أن نجاحها لا يزال مستمراً حتى اليوم، حيث لديها حالياً أكثر من 500 مليون مستخدم ، و 200 ألف تسجيل من رجال أعمال.

ولكن بسبب تقديم الشركة ميزة الحسابات المجانية محدودة المزايا، لا نعرف بالضبط مقدار هذا النجاح والأرباح التي حققتها الشركة إلى الآن.

إلا أن Dropbox تتوقع وصول مبيعاتها هذه السنة إلى مليار دولار، وهو أكثر بقيمة 400 مليون من مبيعات الشركة المنافسة Box في العام الماضي.

المشكلة الوحيدة التي لا تزال تعاني منها الشركة -رغم ازدياد المبيعات- هو أن قيمتها الإجمالية لا تزال ثابتة عند 10 مليار دولار، منذ سنة 2014 .

تخطط الشركة في الوقت الحالي إلى جذب اهتمامنا بطريقة جديدة تماماً، عبر التعديل على شعارها وترويج نفسها بتوضيح أنها ليست فقط خدمات تخزين لا أكثر.

بل تريد منا أن نعلم أنها مكان لصنع الإبداع أيضاً، عبر منح المستخدمين مجموعة من الميزات الجديدة، كما يذكر في الفيديو الترويجي أدناه.

ربما تمكنت Dropbox بالتأكيد من إثبات خطأ توقعات ستيف جوبز، ولكن مستقبلها لا يزال مشوشاً خصوصاً في وقت أصبحت فكرتها بالمجمل عادية للكثير منا.

الوسوم

اترك رد