ناسا تنكر عثورها على دليل للحياة في المريخ وتدميره عبر الخطأ!

إن كنت من متابعين الأخبار في الفترة الأخيرة، فهنالك بعض العناوين التي قد تثير الشك نوعاً ما حول وكالة ناسا (NASA) الفضائية.

تعود أحداث هذه القصة بنا إلى سنة 1976 عندما قامت الوكالة بالعثور لأول مرة على جزيئات تعتبر المرحلة الأولى من مراحل تشكل الحياة، وحتى الآن لا تزال الدراسات مستمرة للعثور على دلائل أوضح حول الأمر، وبالفعل تم إيجاد المزيد من الدلائل على حمل الكوكب الأحمر لنوع من الحياة.

هذا أدى إلى جذب اهتمام مجموعة من العلماء الذين أرادوا إعادة التحقق من الكوكب والبيانات التي تم تسجيلها من قبل الوكالة منذ عشرات السنوات، ولديهم تفسير واحد لعدم عثورهم على شيء، وهو أن الدلائل تم حذفها عن طريقة الخطأ بسبب طبيعة المهمة وقتها.

إلا أن الواقع مخالف لذلك تماماً، حيث على ما يبدو هنالك خطأ من طرف وسائل الإعلام الذي قاموا بنقل الخبر عبر عناوين تتهم الوكالة بهذا الخطأ.

وأحد العلماء نفسهم وضح أنه لم يذكر بدراسته هذه التفاصيل التي توجه أصابع الاتهام، وإنما على العكس تماماً، فلم يتم العثور على دلائل للحياة في الكوكب حتى الآن، لكن ذلك لا يعني عدم وجود جزيئات الحياة الأولى فيه، فهي موجودة بانتشار واسع حول الكون.

وبالتالي حسب ما تبين لنا من شبكتنا العالمية، فإن هذه الأخبار غير صحيحة بالكامل، بل لمن يهمه الأمر، هنالك اليوم فرصة أكبر من السابق بكثير للاقتراب من اكتشاف حياة على الكوكب الأحمر.

المزيد من CNET :

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد