10 ميزات ضرورية لا نجدها في Google Home

على الرغم من فعالية هذه الخدمة، ينقصها الكثير

لا شك أن خدمة المساعد الصوتي أو المتحدث الذكي Google Home تمتلك باقة من الميزات الفريدة من نوعها والمتألقة بحد ذاتها في عالم المنافسة التقني.

إلا أن عند مقارنتها مع أجهزة مماثلة مثل Amazon Tap أو Echo Dot ، فنجد أن تألقها يفقد بريقه بسبب افتقارها لمجموعة من الميزات الضرورية.

سوف تجدوا أدناه مجموعة من 10 ميزات لابد أن تسعى جوجل (Google) إلى تأمينها في خدمتها الصوتية وإلا انهارت أمام ضغط المنافسة.

معلومات ضرورية عن التسوق

على الرغم من تمتع الخدمة بميزة التسوق من خلالها، إلا أنها لسبب من الأسباب لا تزال تفتقد إلى معلومات ضرورية عن التسوق وبالأحرى تلك المتعلقة بتتبع الشحنات مثل تاريخ ومناطق الشحن وموعد وصول المنتجات وما إلى ذلك.

ميزات المؤقت

من الغريب أن خدمة صوتية كبيرة مثل هذه لا تحتوي بداخلها على ميزات المؤقت الأساسية، التي يمكن من خلالها بدء تشغيل الموسيقى أو بث مباشر وغيرها، وإيقافه بعد مرور وقت أنت تحدده مثل 30 دقيقة.

تمتلك الخدمة بالمقابل نوع من الإيقاف الرئيسي بعد مرور ساعة على بث الموسيقى أو الوسائط، لكن إعطاء الأمر بتفعيل مؤقت عند وقت مختلف لا يجدي نفعاً.

تسجيل الملاحظات

من الواضح أن شركة جوجل (Google) قد تجاهلت هذه الميزة عندما قررت شحن أجهزة Google Home، ولكننا إلى وقتنا هذا غير قادرين على تسجيل الملاحظات الصوتية من أوامر وغيره عبر الخدمة.

حاول أن تلقي أمر تسجيل الملاحظة على الجهاز، وسوف تتلقى رد بعدم توفر هذه الميزة بعد.

دعم IFTTT

تعتبر خدمات IFTTT  ضرورية لكل جهاز متحدث ذكي كونها تزيد من عمق فعاليته وتساعد المستخدم على ربط كافة أجهزتها ومتطلباته الرئيسية مع بعضها.

إلا أن Google Home  يفتقد إلى دعم كامل لهذه الخدمات ولا يمكن تنفيذ الأوامر من خلالها، والتي بالتأكيد سوف تزود المستهلك بمساعدة أكبر حين يتم تفعيلها.

ربط عدة نشاطات بأمر واحد

في الواقع هذه مشكلة في المتحدث الذكي أكثر ما هي نقص بالميزات، فلا يوجد دعم لإلقاء أمر واحد يحتوي على عدة طلبات فيه، مثل طلب تشغيل موسيقى معينة وبنفس الوقت طلب تخفيض ارتفاع الصوت بنسبة معينة.

بل عليك أن تطلب تشغيل الموسيقى أولاً ومن ثم توجيه أمر مستقل لتخفيض ارتفاع الصوت أو زيادته، وهذه المشكلة سوف تصبح عائق أكبر في حال أردت سلسلة من ثلاثة أو أربعة أوامر بنفس الوقت.

تفعيل المتحدث بكلمات متنوعة

سوف يبدأ المتحدث الذكي بالاستماع وتلقي الأوامر فور سماعه لكلمات تفعيله الأساسية، والتي لا تتجاوز الأربعة أنواع بأفضل الأحوال.

حيث لا يمكن للمستخدم تخصيص كلمات أخرى من اختياره لتفعيل عمل المتحدث وإنما عليه الالتزام بالكلمات الأساسية فقط.

إرسال المعلومات إلى هاتفك

يستطيع المتحدث الذكي توفير معلومات خاصة حسب طلب المستهلك عن مطعم أو متجر قريب، ولكن الغريب أنه غير قادر على نقل المعلومات أو مزامنتها مع هاتفك الذكي.

ومن الجدير بالذكر أن التطبيق الخاص بأجهزة Google Home  يُمكنك من الإطلاع على تاريخ المعلومات، ولكن الضغط عليها سوف يأخذك إلى نتائج محرك بحث جوجل (Google) الرئيسي.

الإشعارات

لا يستطيع المتحدث الصوتي تنبيهك بالإشعارات المهمة مثل المكالمات الفائتة والرسائل وأخبار جديدة عن بضائع مرغوبة وغيرها من التنبيهات.

المنبهات

بالطبع يوجد خيارات المنبه الرئيسية في المتحدث ولكن سوف تكون على خطأ إن توقعت حضورها بميزات متقدمة أو متطورة، فلا يوجد أي شيء من هذا القبيل.

بل للأسف لا يدعم المتحدث تغيير موسيقى المنبه أو تخصيصه حسب راحة المستهلك، وإنما نجد فيه الخيارات البدائية فقط. 

ميزات التذكير

أي جهاز متطور بحاجة لوجود ميزة المذكر كونها جزء لا يتجزأ من خواص الأجهزة في وقتنا الحالي، ولكن مع هذا نجدها غائبة في هذا المتحدث.

فعلى الرغم من قدرة المستهلك على تنظيم جداول عمل أو تنظيم لفعاليات خاصة أو احتفالات وغيره، إلا أن الجهاز لا يقدم ميزة تذكيرك بهذه الأمور المهمة.

هذا وقد صرحت الشركة في مايو الماضي عن عملها على هذه الميزة بالفعل، ولكن لم نسمع أي شيء جديد عنها حتى الآن.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد