OLED… أربعة أحرف كتبت بها إل جي مستقبل شاشات التلفاز

حققت التكنولوجيا الخاصة بأجهزة التلفزيون قفزات كبيرة بالسنوات الأخيرة فهي لم تغير الطريقة التي نستخدم بها وسائل الترفيه بل أيضاً الصيغة التي يتم البث عبرها، فاليوم يمكن أن تقوم أجهزة التلفزيون الحديثة باشياء وأمور لم نتخيلها.

فاليوم لم يعد المستهلك يطلب من تلفازه أن يكون رقيق بل هو يريده أن يكون أشبه بلوحة فنية معلقة على الحائط ويقدم له تجربة شبيه بالصالات السينمائية، ولأن شركة إل جي تدرك ذلك فهي قدمت للزبائن شاشات OLED التي تمثل مستقبل أجهزة التلفاز فكانت أول شاشة أوليد طرحتها الشركة في 2012 وهي شاشة بقياس 55 بوصة.

حيث ذكرت الشركة في بيان لها بأن الأجيال الجديدة باتت تؤمن ليس فقط أدق الصور، مع الحفاظ على سواد أعمق وبياض هادئ دون المساومة على درجة الوضوح، لكن أيضاً تؤمن تجربة صوت رائعة بفضل تقنيات Dolby Atmos.

وأضافت بالقول أن الانتقال من شاشاتLCD إلى شاشاتLED حول تصميم التلفزيون، حيث سمح بإنتاج إطارات أخف وزناً وأرفع وأسهل تركيباً على الحائط وتحسنت جودة الصورة كثيراً مع ألواناً أكثر وضوحاً وسواداً أكثر عمقاً، وبياضاً أكثر هدوءً. لكنها كانت لا تزال ضمن الاطار الوظيفي وليس الجمالي.

وفي الختام تم التأكيد بأنه مستقبلاً مع تزويد الشاشات بالذكاء الاصطناعي سيتمكن التلفاز من تعلم أنماط الاستخدام وتبديل الأوضاع تلقائياً بناءً على رغبة المستخدم، وبامكانها الحصول على تعليمات من مستخدمين متعددين حيث تصبح أجهزة التلفزيون متصلة بشكل متزايد بأنظمة المساعدة المنزلية الرقمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد